الحاكم الحسكاني

337

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل

347 - أخبرنا السيد أبو محمد ابن أبي الحسين الحسني ( 3 ) رحمه الله بقراءتي عليه من أ [ صله ] قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الشيباني قال : ( 4 ) أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الأسفرايني قال : حدثنا أبو جعفر / 64 / أ / محمد بن عوف ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري قال : حدثنا حماد ، عن أبي عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال : أخبرني أسامة بن زيد ، قال : جاء العباس وعلي يستأذنان على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي رسول الله : هل تدري مالهما ؟ قلت : لا . قال : لكني أدري إئذن لهما . [ قال : فأذنت لهما ] فدخلا فقال علي : يا رسول الله من أحب أهلك إليك ؟ ( 5 ) قال : فاطمة . قال : إنما أعني من الرجال . قال : من أنعم الله عليه وأنعمت عليه . قال : ثم من ؟ قال : ثم أنت . قال العباس ; يا رسول الله جعلت عمك آخرهم ؟ ! قال : إن عليا سبقك بالهجرة ( 6 ) .

--> وهذا السند تقدم في الحديث : ( 206 ) ص 153 وفيه " الكثيبي " والظاهر إنه مصحف وإن الصواب : ما هنا ، ومثله أيضا يأتي في الحديث : ( 781 ) الورق 136 / ب / أو ص 101 في ج 1 . ( 3 - 4 ) كذا في النسخة اليمنية ، وكان في الموردين بياض في الكرمانية والظاهر أن عبد الله بن محمد هذا هو أبو محمد بن أبي حامد الشيباني النيسابوري المترجم تحت الرقم : ( 4986 ) من تاريخ بغداد : ج 9 ص 391 . ( 5 ) كذا في النسخة اليمنية ، ومثلها رواه محمد بن العباس اليزيدي تحت الرقم : ( 54 ) من أماليه ص 91 . وها هنا في النسخة الكرمانية بياض . ( 6 ) وسند الحديث ضعيف ولو لم يكن فيه إلا عمر بن أبي سلمة الزهري الذي ضعفه شعبة وجماعة آخرون من أهل السنة - وأبوه أبو سلمة قاضي بني أمية بن عبد الرحمان بن عوف اللذان ورثا بغضاء علي والحط عن عظمته عن كلالة - لكان كافيا في ضعف الحديث وعدم صلاحيته للاحتجاج به .